السيد علي عاشور

181

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

وغيره . قلت : يا أمير المؤمنين ، فسمّه لي . « 10 » قال : قد سمّيته لك ، يا أبا الطفيل ، واللّه لو أدخلت عليّ عامّة شيعتي - الّذين بهم أقاتل ، الذين أقرّوا بطاعتي ، وسمّوني أمير المؤمنين ، واستحلّوا جهاد من خالفني - فحدّثتهم « 11 » ببعض ما أعلم من الحقّ في الكتاب الذي نزل ( به ) « 12 » جبرئيل عليه السّلام على محمّد صلّى اللّه عليه وآله لتفرّقوا عنّي حتى أبقى في عصابة من الحقّ « 13 » قليلة ، أنت وأشباهك من شيعتي ، ففزعت وقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا وأشباهي نتفرّق « 14 » عنك أو نثبت معك ؟ قال : لا ، بل تثبتون . ثمّ أقبل عليّ فقال : إنّ أمرنا صعب مستصعب ، لا يعرفه ولا يقرّ به إلّا ثلاثة : ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد مؤمن نجيب امتحن اللّه قلبه للإيمان . يا أبا الطفيل ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبض فارتدّ الناس ضلّالا وجهّالا « 15 » إلّا من عصمه اللّه بنا أهل البيت . « 16 » [ 248 ] - في تفسير عليّ بن إبراهيم : قوله : حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ * قال : القائم وأمير المؤمنين عليه السّلام في الرجعة فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً قال : هو قول

--> ( 10 ) في سليم : تسمّيه ؟ ( 11 ) في سليم : فحدّثتهم شهرا ببعض . ( 12 ) ليس في الأصل . ( 13 ) في سليم والرجعة : في عصابة حقّ . ( 14 ) في البحار : متفرّق . ( 15 ) في سليم : وجهلا . ( 16 ) مختصر البصائر : 121 ، وكتاب سليم بن قيس : 12 - 14 ، وعنه الرجعة : 72 ح 45 وصحيفة الأبرار : 1 / 107 - 108 ، وفي البحار : 53 / 68 ح 66 عنه وعن كتابنا هذا ، وفي الإيقاظ من الهجعة : 281 ح 97 وص 366 ح 121 عن كتابنا هذا نقلا من كتاب سليم بن قيس .